6 إرشادات جديدة لخفض ضغط الدم

نبض البلد -

يعاني الكثير من البالغين حول العالم من ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر رئيسي يمكن الوقاية منه للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وفشل القلب وأمراض الكلى وحتى الخرف. استجابة لذلك، قامت جمعية القلب الأمريكية والكلية الأمريكية لأمراض القلب بتحديث إرشادات ضغط الدم لأول مرة منذ 2017، بهدف تزويد الأشخاص بأدوات أفضل لحياة أطول وأكثر صحة.

 

ووفقا لموقع verywellhealth تبقى فئات ضغط الدم كما هي: الطبيعي أقل من 120/80 ملم زئبق، المرتفع 120–129/80 ملم زئبق، وارتفاع ضغط الدم 130/80 ملم زئبق أو أعلى. تركز الإرشادات الجديدة لعام 2025 على ست خطوات عملية للمساعدة في خفض ضغط الدم.

1. بدء الأدوية مبكرًا

يمكن وصف الأدوية للمرضى الذين لا تنجح تغييرات نمط الحياة في خفض ضغط الدم خلال 3–6 أشهر. أظهرت الأبحاث أن ارتفاع ضغط الدم مرتبط بتراجع الإدراك، لذا فإن العلاج المبكر مهم. ومع ذلك، لا يزال الأطباء يشجعون على الحفاظ على العادات الصحية جنبًا إلى جنب مع الأدوية.

2. تقليل تناول الملح

يظل الحد من الصوديوم أمرًا أساسيًا. يوصى بأن لا يزيد تناول الملح عن 2300 ملغ يوميًا، ويفضل ألا يزيد عن 1500 ملغ. معظم الصوديوم يأتي من الأطعمة المصنعة والمطاعم، لذا يُنصح بمراجعة الملصقات وطلب الصلصات جانبًا. يمكن أن تساعد الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز والسبانخ والفطر والبطيخ في موازنة الصوديوم.

3. الحد من الكحول أو الامتناع عنه

توصي الإرشادات بالامتناع عن الكحول. وإذا تم الشرب، فيجب ألا يزيد عن مشروبين يوميًا للرجال ومشروب واحد للنساء. أظهرت الدراسات أن حتى الكميات الصغيرة من الكحول يمكن أن ترفع ضغط الدم مع مرور الوقت.

4. إدارة التوتر

يرتبط التوتر بأمراض القلب. تركز التحديثات على ممارسة الرياضة، اليوغا، التنفس العميق، والتأمل كوسائل فعّالة لتقليل التوتر. يُنصح بممارسة 75–150 دقيقة من التمارين الهوائية أسبوعيًا، بالإضافة إلى تمارين القوة.

5. فقدان الوزن

يُنصح البالغون الذين يعانون من زيادة الوزن بفقدان 5% على الأقل من وزنهم. تشمل الخيارات تغييرات النظام الغذائي، أو أدوية فقدان الوزن، أو التدخل الجراحي تحت إشراف طبي.

6. اتباع نظام DASH الغذائي

يستمر نظام DASH الغذائي، الذي يركز على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور والبروتينات قليلة الدسم، كخيار فعال للتحكم في ضغط الدم.

ومراقبة ضغط الدم بانتظام في المنزل، ومشاركة النتائج مع الطبيب، والإبلاغ عن أي تغييرات، تساعد في ضبط خطة العلاج وتحقيق صحة أفضل للقلب.