ملاحقة حزب الله في امريكا … !!!

نبض البلد -

زاوية سناء فارس شرعان

 

 

قررت الحكومة البريطانية اعتبار حزب الله اللبناني الممول من ايران منظمة ارهابية والتعامل معه على هذا الاساس وذلك بعد ان كان الجناح العسكري للحزب هو المنظمة الارهابية من وجهة نظر لندن مع استثناء الجناح السياسي … ومع مرور الأيام ضمت بريطانيا الجناح السياسي للحزب لجناحه العسكري وابقاءه منظمة ارهابية فاصبح الحزب بجناحيه يعتبر منظمة ارهابية ..

القرار البريطاني له اهمية كبيرة من حيث انعكاساته على دول العالم الصغيرة والكبيرة نظرا لأن بريطانيا احدى القوى الكبرى في العالم حيث كانت رائدة الحركة الاستعمارية وخضعت لها تبعا لذلك العديد من الدول بحيث كانت لا تغيب عن ممتلكاتها الشمس نظرا لمستعمراتها المنتشرة في القارات الخمس … وتبعا لذلك كانت تتمتع بقوة عسكرية لا مثيل لها واسطول بحري هو الأول في العالم.

وبمجرد ان اعلنت بريطانيا حزب الله بجناحيه العسكري والسياسي منظمة ارهابية رحب العديد من دول العالم بهذا التصنيف لا سيما وان الحزب هو احد اذرع ايران الطويلة التي تساعدها في تنفيذ العمليات الارهابية في مختلف مناطق العالم وخاصة في الشرق الاوسط حيث لعب الحزب دورا كبيرا في الحرب الاهلية السورية واتخذته ميليشيات الحوثي المدعومة ايرانيا مثلا لها في الحرب الاهلية في اليمن كما اتخذته الميليشيات الشيعية في العراق مثلا اعلى لها وخاصة حزب الله العراقي وميليشيا الحشد الشعبي كلها تعتبر من اذرع ايران الطويلة التي تساعدها في تحقيق اهدافها باعتبار ايران اكبر دولة داعمة للارهاب في العالم بعد ان اتخذت بريطانيا قرارها العتيد باعتبار حزب الله بجناحيه السياسي والعسكري منظمة ارهابية لم يعد امام امريكا سوى الحذو حذو بريطانيا والشروع في شن الحرب على حزب الله وخاصة انشطته التجارية التي تشكل مصادر تحويله بعد ان جنت بعض منابع التمويل بسبب الحصار الامريكي والاوروبي على ايران بحيث لم يتسلم مقاتلو الحزب مرتباتهم منذ اربعة اشهر فيما تسلمت كوادر الحزب راتب نصف شهر مؤخرا بسبب النقص المالي.

من الواضح ان لحزب الله انشطة تجارية ومالية في دول امريكا اللاتينية يقوم بها اعضاء الحزب ومنتسبوه من اللبنانيين العاملين في دولن امريكا الجنوبية وخاصة البرازيل وبرغواي والارجنتين حيث توجد جالية لبنانية كبيرة في هذه الدول تقدم تبرعات سخية للحزب على شكل اشتراكات تساهم بشكل كبير في الانشطة التجارية لحزب الله وابرزها الاتجار بالبشر وتجارة المخدرات وغسيل الاموال التي تدر دخلا كبيرا على الحزب يرسل بعضه الى ادارة الحزب في لبنان وينفذ بالبعض الآخر مشاريع خاصة بالحزب واعضائه كشراء السلاح وتكديسه لاستخدامه عن الحاجة والقيام بنشاطات انسانية كذر للرماد في العيون وايهام الرأي العام العربي والاسلامي بان الجانب الانساني يسيطر على نشاطات الحزب بالاضافة الى العمل الخيري في مختلف الدول العربية والاسلامية رغم ان النشاط في الحقيقي للحزب هو جمع الثرورة والاموال من خلال الاتجار بالمخدرات والقيام بعمليات ارهابية لصالح بعض الدول والهيئات والجماعات الارهابية مقابل اجر كبير علاوة على تدريب افراد هذه الجماعات على السلاح والقيام بعمليات ارهابية نوعية..

الادارة الامريكية ومقرها حاليا اماكن تواجد اعضاء ومنتسبي حزب الله في امريكا الجنوبية من اللبنانيين المغتربين وتراقب انشطتهم واعمالهم التجارية في الدول التي يقيمون فيها ومع دول العالم الاخرى بغية تعطيل نشاطاتهم والتصدي لها وتحريض الدول التي يقيمون فيها ومع دول العالم الاخرى بغية تعطيل نشاطاتهم والتصدي لها وتحريض الدول التي يقيمون فيها على هذه النشاطات بغية ترحيلهم وسحب جنسياتهم بحيث يحرب الحزب من اي مورد مالي لها عبر حصار ايران واحتوائها ماليا … !!!