الدكتور ضرار غالب العدوان

المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات

نبض البلد -
المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات 
الدكتور ضرار غالب العدوان 
أن عبارات الشكر والعرفان.  والتقدير والأمتنان ، لا تكفي ولا توفي لو جزء يسير من حق البروفسور الدكتور نذير عبيدات العالم الجليل الذي درس في ارقى الجامعات الأمريكية،  فهنا جميع العبارات تقف عاجزة في التعبير عن الدور العظيم الذي  قام ويقوم به في تقديم المساعدة والمساندة لكافة طلبة العلم كائناً من كان وبمنتهى التواضع والتجرد.
وحينما اتذكر أنا وزملائي ما قدمه الدكتور نذير عبيدات خلال مشوار دراستنا الجامعية العليا ، يقف لساني عاجزاً عن القول وينتابني الصمت، فلا توجد كلمات شكر أو ثناء أو حتى عبارات فصيحه أو تعبيرات تقدبر بليغه تستطيع أن توفي حقه.
فبأسمي وبأسم جميع زملائي الذين تخرجوا من الجامعة الأردنية في عهد معاليه الاكرم المكرم يسرني أن أبعث رسالة مفعمه بمشاعر الحب والاحترام ، وذلك للتعبير عن الجميل والمعروف الذين فعله بصدق وإخلاص من أجلنا جميعاً  منذ توليه منصب رئاسة الجامعة الأردنية والذي كان يتابع كل شارده ام وارده إلا ويتبعها شخصياً، فكل الثناء وصادق العرفان على ما قدمه من قبل وما سوف يقدمه في المستقبل المنظور.
لست ادري بأي لغة اشكر معاليه، وبأي ثناء أتقدم إليه، وأي نثر مهما بلغ من البلاغة والفصاحة أثني به على معاليه  فيفي من حقه وقدره الرفيع ، لست ادري كيف أكيل إلى معاليه الشكر والعرفان على ابداع هو وجميل صنيعه وجهده المخلص الدؤوب.
لقد كان لمعاليه دور بارز في صقل مهاراتنا وفتح آفاق جديدة أمامنا، ونقدر عالياً متابعته الدائمه، وتوجيهاته المستمرة في بذل المزيد من الجهد، وبفضل ارشادات معاليه تمكنا من تحقيق النجاح والتفوق في دراستنا، وندرك - تمام الإدراك - أن ما حققناه لم يكن يتحقق لو جهوده الخيرة المباركه في تنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم - حفظه الله ورعاه- ومتابعة توصيات سمو ولي عهده الأمين وتثميرها على أرض الواقع.
نشكر معاليه مجدداً على ما قدمه إلينا على مدار سنوات وسنوات خلت، ونسأل الله العلي القدير أن يجزيه على ما قدم واعطى خير الجزاء، أنه سميع مجيب الدعاء،
لن أنسى ما علمتنا إياه معاليه، وما غرسته في نفوسنا من قيم نبيله ومبادئ أصيلة، فإنني ممتن إلى معاليه من أعماق قلبي على كل شيء، وأتمنى أن يكون النجاح والتوفيق حليفه حيثما كان.
اقول قولي هذا لأن معاليه قامه علمية وهامه عشائرية ، ويشهد القاصي والداني  بانه ذات خلق رفيع وأدب جم وثقافة واسعه ومهنية عالية ورمز من رموز العطاء والتفاني والإخلاص في أداء الواجب، وما لمسته فيه من حب الخير ومساعدة أهل العلم هو ما دفعني إلى الثناء على  معاليه وشكره الجزيل.
قدم وما زال يقدم ويواصل العطاء ويقدم أفضل ما لديه، ولا يزال العطاء والسخاء عنوانه، فتفضلو معاليكم  مني- ومن زملائي- أرق عبارات الشكر والعرفان، فهذه رسالة تفوح بعطر الثناء والمحبة والشكر كلفوني زملائي أن أبعثها لأستاذنا ومعلمنا الجليل الفاضل مربي الأجيال   الدكتور نذير عبيدات والذي أضاء دربنا بالعلم والمعرفة، فشكراً لمعاليه بكل لغات العالم ، كيف لا والجامعة الأردنية في عهد رئاسة معاليه شهدت نقله نوعيه غير مسبوقة جعلتها محط أنظار طلاب العلم من مختلف أنحاء المعمورة ، ومنارة من منارات العلم المتميزة.