فعاليات حزبية واقتصادية تؤكد اعتزازها بالتوجيهات الملكية للتصدي لمظاهر الخروج على القانون

نبض البلد -
نبض البلد -ثمن حزب العدالة الاجتماعية التوجيهات الملكية والجهود الأمنية للتصدي للمظاهر المؤسفة للخروج على القانون التي شهدناها من البعض بعد العملية الانتخابية.
وقال الامين العام للحزب عبدالفتاح النسور، ان ذلك شكل تعديا صارخاً على سلامة المواطنين وآمنهم واستقرارهم وشكل خرقًا واضحًا للقانون وهي بكل تأكيد لا تعبر عن الوعي الحقيقي للغالبية العظمى من المواطنين الأردنيين على امتداد الوطن الغالي.
واشاد الحزب بالجهود التي بذلت وعلى كافة المستويات لإنجاح المسيرة الديمقراطية وإجراء الانتخابات النيابية في ظرف استثنائي وبكل اقتدار وتميز، لافتًا الى ان الدولة نجحت بحشد جهودها وأجهزتها المدنية والعسكرية، في إنموذج كان محط أنظار العالم واعجابه، وجسد الأردنيون استحقاقًا دستوريًا، عكس الوجه الحضاري للدولة وكرس معاني الديمقراطية فيها.
من جهتها، استنكرت هيئة مستثمري المناطق الحرة المظاهر غير المقبولة التي قام بها البعض من إطلاق عيارات نارية بشكل كثيف وبأسلحة متنوعة تزامنا مع اعلان النتائج الأولوية للانتخابات النيابية.
وقالت في بيان اليوم الجمعة، ان اطلاق العيارات النارية بهذا الشكل يهدد الامن والسلم المجتمعي، ويهدد أرواح وممتلكات الأردنيين، مشددة على ان ماقام به هؤلاء من تجمعات كبيرة فاقمت مشهد الحالة الوبائية في المملكة وسيزيد من عدد الإصابات بشكل كبير يفوق القدرات الصحية.
وعلى صعيد متصل، اكدت قبيلة المساعيد اعتزازها وتقديرها لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الدائمة والمستمرة في رعاية مصلحة الأردن.
وقالت في بيان لها اليوم ان الأردن استطاع بقيادة جلالة الملك الحكيمة وتوجيهاته المستمرة أن يتخطى أصعب الظروف التي رافقت تفشي فايروس كورونا المستجد خلال الفترات السابقة، من خلال الحرص على تسخير كافة الإمكانات المادية والبشرية لتقديم الرعاية الطبية والصحية لجميع أفراد الأسرة الأردنية دون استثناء، وتقديم المساعدات للمتضررين من مختلف فئات المجتمع.
وعبرت عن استهجانها لما شهدناه من اكتظاظ خلال الاحتفالات التي رافقت إعلان النتائج الأولية للانتخابات وما رافقه من اطلاق للعيارات النارية في عدّة مناطق، والذي شكل خرقًا لقانون الدفاع وقانون الذخائر والاسلحة وعدم الالتزام بأوامر الحظر الشامل من قبل مجموعات غير مسؤولة، والتي أدت هذه السلوكيات إلى تهديد أمن وسلامة المجتمع وترويع المواطنين. --(بترا)