"أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة

نبض البلد -
الى وزير التعليم والبحث العلمي...

مكاتب مكيفة ومساحات غير مستغلة وقاعات خانقة ومقاعد مهملة

عمان -
مع اقتراب درجات الحرارة الـ40 مئوية، يلجأ أساتذة في إحدى الجامعات الحكومية إلى حمل "مراوح أومكيفات متنقلة" معهم إلى بعض قاعات التدريس، في مشهد يكشف حجم المعاناة داخل الحرم الجامعي.


يتحدث طلاب وعاملون في هذه الجامعة: إن "المكيفات والمراوح معطلة في بعض القاعات إن وجدت أصلاً"، ما يجعل المحاضرات تلقى في ظروف لا تطاق.
وأضافوا أنه حتى "المسجد يتم إغلاقه بعد الصلاة مباشرة خشية بقاء الطلبة فيه هرباً من الحر"، في وقت تبقى فيه مكاتب الإدارة وكبار الموظفين مكيفة على مدار الدوام.

ويتحدث طلبة عن تردي الخدمات الأساسية، فالحمامات غير نظيفة كما يجب.
اما المصاعد فبعضها يعمل بـ "كلمة سر" مخصصة للمدراء وكبار الموظفين فقط.
اما البنية التحتية في هذه الجامعة: الملاعب بدون صيانة، والمقاعد الخشبية متهالكة، والمساحات داخل الحرم غير مستغلة، فيما المطاعم شبه منعدمة داخل الجامعة، ما يضطر الطلبة للخروج خارج أسوارها لشراء الطعام.

ما ورد اعلاه يشير الى ان الازدواجية بين مرافق الإدارة المكيفة وبين معاناة الطلبة وبعض الأساتذة في جزء من القاعات تترك استياء واسعاً.
متساءلين
"كيف نطالب الطالب بالإبداع والتركيز وهو غير قادر على التنفس في القاعة؟ وكيف نطلب من الأستاذ العطاء وهو يحمل مروحة بيده لتقيه الحر؟".

ويطالب الطلبة وأساتذة وعاملين وزرارة التعليم العالي ان تطلب من إدارة الجامعة تشغيل وصيانة أجهزة التكييف والتهوية في جميع القاعات وفتح المسجد والمكتبات كأماكن تبريد للطلبة خلال النهار.
وتحسين النظافة والخدمات وتوفير مطاعم داخل الحرم.