الرئاسة الفلسطينية تطالب إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير بحق الفلسطينيين

نبض البلد -قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، تعقيبا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد التي قال فيها "إنه على الرئيس محمود عباس السيطرة على الميدان إذا أراد استقرار سلطته"، إن عدم الاستقرار هو بسبب استمرار التصعيد الإسرائيلي الخطير سواء من قبل قوات الاحتلال أو من قبل المستوطنين المتطرفين.
وأضاف، في بيان اليوم الثلاثاء، أن استمرار عمليات القتل واقتحامات الأماكن المقدسة في القدس والخليل والإجراءات أحادية الجانب التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي هي التي تدفع بالأوضاع نحو حافة الانهيار، لذلك على إسرائيل أن تتوقف عن هذه السياسة التصعيدية، وعلى الإدارة الأميركية التدخل وإجبار إسرائيل على ذلك.
وتابع أبو ردينة أن التصعيد الإسرائيلي الذي أدى إلى استشهاد 6 مواطنين خلال الساعات الماضية وإصابة أكثر من 40 مواطناً بجروح هو الذي أدى إلى زعزعة الاستقرار سواء ما جرى في جنين أو ما يجري من حصار لنابلس، مؤكداً أن استقرار المنطقة وأمنها يتوقف على الالتزام بالشرعية الدولية وعدم اللجوء لإجراءات أحادية الجانب.
وبين الناطق الرسمي باسم الرئاسة أنه لا سلام دون القدس ومقدساتها، ولا أمن ولا استقرار دون رضا الشعب الفلسطيني وقيادته، وأنه دون إزالة الاحتلال فإن الرئيس عباس والشعب الفلسطيني لن يقبلا بأي حل على الإطلاق مهما كانت الضغوط والتحديات دون قيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية بمقدساتها.
--(بترا)