مندوبا عن الأمير الحسن.. الروابدة يفتتح "حديقة الأمير الحسن بن طلال للعلوم" في إربد

نبض البلد -

مندوبا عن سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، افتتح رئيس الوزراء الأسبق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار إربد، الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، اليوم الخميس، "حديقة الأمير الحسن بن طلال للعلوم" داخل حديقة الورود في منطقة النزهة بمدينة إربد.

وتم إنجاز المشروع بموجب اتفاقية تعاون شملت بلدية إربد الكبرى، والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، ومؤسسة إعمار إربد، ووزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، وتم تمويل وتجهيز وتوريد التطبيقات والأدوات العلمية من المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا بكلفة بلغت 90 ألف دينار، إضافة إلى حجز وصيانة وتجهيز المدخل والغرفة الرئيسية من مبنى المكتبة القائمة بجزء من الحديقة وتزويدها بكراسي وشاشة عرض وجهاز حاسوب بتمويل من المجلس بقيمة 3500 دينار، لاستعمالها في عرض أفلام توعوية حول محاربة المخدرات والعنف.

ونقل الروابدة تحيات سمو الأمير ومباركته بإنجاز المشروع، قائلا إن الحديقة العلمية تأتي تعبيرا عن الاهتمام بالعلم والمعرفة ودعم الإبداع والتميز، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يعد امتدادا لجائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي التي يتولاها المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا منذ عام 1995، وهدية لأهل إربد وإقليم الشمال لتقديم العلوم للطلبة بعيدا عن أسلوب التلقين التقليدي.

من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور مشهور الرفاعي، أن حرص المجلس على تمويل وتجهيز الحديقة بالتقنيات والنماذج العلمية الحديثة يأتي في إطار ترجمة توجيهات سمو الأمير الحسن بن طلال لنشر الثقافة العلمية ورعاية الموهوبين.

وأضاف الرفاعي، "إننا نشهد اليوم جني ثمار عمل دؤوب بافتتاح هذا الصرح التعليمي الجميل، حيث تميزت الحديقة بإدخال تطبيقات تكنولوجية جديدة تحاكي العصر وتختص بعلوم الذكاء الاصطناعي، لتنضم إلى نجاح التجربتين السابقين في السلط والشوبك، ومشكلة مساحة للحوار والتفاعل وأداة تعليمية تعزز الابتكار وتوفر جوا مثاليا لتجديد النشاط وسط بيئة مجهزة بكافة الخدمات.

بدوره، أوضح رئيس بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، أن المشروع يأتي ضمن أعمال إعادة تأهيل حديقة الورود لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية خارج الغرف الصفية لطلبة المدارس والكليات والجامعات، لافتا إلى أن الحديقة تضم أكثر من 50 نموذجا علميا تفاعليا تجسد ظاهرات ومبادئ فيزيائية متنوعة كقوس قزح، والسخان الشمسي، وانتقال الصوت، والشلال، والرافعة، مما يربط الجانب النظري بالتطبيق العملي.

وأكد العزام أن المشروع يجسد نموذجا فاعلا للشراكة بين البلدية والمؤسسة والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، مشيرا إلى أن الحديقة لا تقتصر على خدمة سكان المنطقة فحسب، بل تمتد خدماتها لتشمل مدارس وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والثقافة العسكرية في إقليم الشمال كافة، إلى جانب دورها في توفير فرص عمل لأبناء المنطقة والاستثمار في طاقات الشباب.

من جهته، بين المدير التنفيذي لمؤسسة إعمار إربد المهندس منذر البطاينة أن افتتاح الحديقة ليس مجرد إضافة مساحة خضراء جديدة، بل هو تجسيد لرؤية راسخة في توفير بيئة تعليمية وحياتية متكاملة تليق بالطلبة والكوادر المختلفة، مشيرا إلى الحرص على أن تكون الحديقة متنفسا حيويا يجمع بين جمال الطبيعة وراحة الفكر، ومكانا يعزز التفاعل الإيجابي والابتكار خارج القاعات التدريسية.

وحضر حفل الافتتاح رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران، ووزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، ووزير الزراعة الدكتور صائب خريسات، ومحافظ إربد فراس أبو الغنم، ورئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري، وعدد من الوزراء السابقين، إلى جانب جمع من المسؤولين والمهتمين.