لماذا يرفض جسمك النوم رغم الإرهاق؟ .. 5 أسباب قد لا تنتبه إليها

نبض البلد - يصل البعض إلى السرير منهكاً بعد يوم طويل، متوقعاً أن يغفو خلال دقائق، لكن النوم لا يأتي. وفجأة يصبح الهاتف أكثر جذباً، وتبدأ الأفكار بالدوران، وكأن الجسم اختار التوقيت الخطأ ليستعيد نشاطه.

وقد لا يكون السبب مجرد قلة النوم. بحسب الخبراء، فاختلال الساعة البيولوجية، والقيلولة الطويلة، والقلق، وبعض الاضطرابات النفسية وعادات استخدام الكافيين والشاشات، كلها عوامل يمكن أن تؤخر الاستغراق في النوم.

وتشير الأبحاث التي استند إليها تقرير موقع Health، إلى أن القيلولة نفسها ليست مشكلة، لكن توقيتها ومدتها يصنعان فرقاً. فالقيلولة الطويلة أو المتأخرة بعد الظهر قد تجعل النوم ليلاً أكثر صعوبة وتزيد الاستيقاظ خلال الليل. وتُعد القيلولة التي تستمر بين 20 و30 دقيقة خياراً أقل تأثيراً على نوم الليل.

أما القلق، فيبقي الدماغ في حالة يقظة ويجعل إيقاف التفكير أصعب. وترتبط مشكلات النوم أيضاً بالاكتئاب؛ إذ وجدت مراجعة نُشرت العام 2019 أن ما يصل إلى 90% من المصابين بالاكتئاب يعانون اضطراباً في جودة النوم.

ثم يأتي "الكافيين" والذي يبلغ متوسط عمره النصفي نحو 5 ساعات، وقد يؤثر تناول 200 ملغرام منه قبل 16 ساعة من موعد النوم في جودة النوم، بينما يمكن لـ400 ملغرام قبل 6 ساعات أو أقل أن تؤثر بشكل ملحوظ.

كما أن الشاشات ليست بريئة أيضاً، فالضوء الأزرق قد يثبط إنتاج الميلاتونين المسائي.

وهناك أسباب أخرى أقل وضوحاً، مثل انقطاع النفس أثناء النوم ومتلازمة تململ الساقين ومتلازمة تأخر مرحلة النوم، التي تنتشر بين الشباب بنحو 7% إلى 16% مقابل قرابة 1% لدى البالغين.

أما الميلاتونين، فتبلغ مستوياته ذروتها عادةً بين الساعة 2 و4 فجراً، وهو السبب الذي قد يفسر لماذا يبدو النوم بعيداً في بعض الليالي رغم الإرهاق الشديد.