قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصته تروث سوشال، اليوم الاثنين، إن إيران ستوافق على إجراء عمليات تفتيش رئيسية عن الأسلحة لضمان "الشفافية النووية” على المدى البعيد.
جاء ذلك بعد أن أدلى نائبه بتصريحات بالمضمون ذاته، حيث أعلن فانس قبل ساعات أن إيران وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة، مشيراً إلى أن المحادثات المتعلقة بعمليات التفتيش النووي قد تبدأ خلال الأيام المقبلة، وربما في وقت مبكر من هذا الأسبوع.
واعتبر فانس أن عودة المفتشين تمثل "خطوة كبيرة تشكل بداية مسار” يهدف إلى ضمان عدم تحول البرنامج النووي الإيراني إلى برنامج عسكري.
لكن في المقابل، وتعليقاً على تصريح فانس، صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن تعامل طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيستمر وفقاً للإجراءات الحالية المتبعة.
وشدد بقائي على أن أي مسار بهذا الشأن يبقى مشروطا بموافقة البرلمان الإيراني والمجلس الأعلى للأمن القومي، في رد على إعلان الولايات المتحدة موافقة طهران على عودة المفتشين.