افتتاح معرض الترابطات الأردني السادس

نبض البلد -
افتتاح معرض الترابطات الأردني السادس

افتتحت أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي، مساء اليوم الاثنين، فعاليات معرض الترابطات الأردني السادس للتعبئة والتغليف (جوبكس)، المقام في قاعة المعارض الأردنية الدولية في مكة مول.

وينظم المعرض، الذي يستمر أربعة أيام، جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية، بمشاركة 22 شركة صناعية من كبرى الشركات المحلية ورواد قطاع صناعات التعبئة والتغليف.

وقال ممثل قطاع صناعات التعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية في غرفة صناعة الأردن، محمد الصفدي، إن القطاع يعد أحد القطاعات الصناعية البارزة التي تلعب دورًا أساسيًا في الاقتصاد الوطني، وفقًا لمساهماته العديدة والمتنوعة على مستوى الإنتاج والتشغيل والتصدير، بالإضافة إلى تشابكاته وترابطاته مع القطاعات الأخرى.

وأضاف أن القطاع يمتلك تنوعًا إنتاجيًا كبيرًا، حيث لا تقتصر منتجاته على اعتبارها وسيلة لحماية المنتجات ونقلها، بل يتعدى ذلك ليشكل حلقة الوصل المباشرة بين المنتج والمستهلك، من خلال ما تسهم به منتجاته في تعزيز جاذبية وصورة المنتجات وتأثيرها المباشر على قرارات المستهلك.

وبيّن أن القطاع يتمتع بقدرات إنتاجية عالية تصل إلى 1.14 مليار دينار سنويًا، وتبلغ نسبة القيمة المضافة من إجمالي الإنتاج 37 بالمئة، فيما يسهم بما مقداره 1.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

كما يعد أحد أبرز القطاعات تشغيلًا للعمالة وتوليدًا لفرص العمل، حيث يشغل حاليًا 11 ألف عامل وعاملة، غالبيتهم من الأردنيين، فيما ارتفعت أعداد المنشآت العاملة فيه إلى 812 منشأة.

وحسب الصفدي، بلغت صادرات القطاع خلال العام الماضي 142 مليون دينار، والتي تصل إلى أسواق 62 سوقًا حول العالم، أبرزها السعودية والعراق بأكثر من 49 بالمئة من إجماليها، بينما تصل نسبة الإنتاج الموجه إلى السوق المحلية إلى أكثر من 88 بالمئة، ما يغطي 77 بالمئة من حجم السوق.

بدوره، أكد رئيس الجمعية الدكتور أياد أبو حلتم أن المعرض يهدف إلى إبراز أهمية قطاع التعبئة والتغليف بوصفه حلقة الوصل المباشرة والركيزة الأساسية التي تربط بين المنتج والمستهلك، والشريان الحيوي الذي يضمن تسويق المنتجات ونجاحها في الأسواق المحلية والعالمية.

وقال إن المعرض يهدف إلى تحقيق وتعزيز مفهوم التكامل الاقتصادي والترابط الصناعي من خلال تسليط الضوء على مدخلات الإنتاج وحلول التغليف الذكية والمبتكرة التي تقدمها الشركات المشاركة، والتي تشكل جزءًا تكميليًا لا غنى عنه لجميع القطاعات الصناعية والإنتاجية الأخرى، وفي مقدمتها الصناعات الغذائية والدوائية والكيماوية والقطاع الزراعي.

وأضاف أن المعرض يشكل منصة مثالية للتشبيك وبناء الشراكات الاستراتيجية، إذ يتيح فرصة استثنائية لالتقاء الصناعيين والتجار والمستثمرين لتبادل الخبرات وتوقيع عقود التوريد المباشرة.

وأشار إلى أن المعرض يكتسب سنويًا زخمًا تجاريًا واقتصاديًا كبيرًا، ويستقطب شريحة واسعة من الزوار والمهتمين وأصحاب الأعمال من داخل المملكة وخارجها، إلى جانب تنظيم سلسلة من الندوات والمؤتمرات التقنية المتخصصة التي يحاضر فيها خبراء ومصممون ومبتكرون لاستعراض التطور المتسارع والمستوى المتقدم الذي وصل إليه قطاع التعبئة والتغليف.

وأوضح أن قطاع التعبئة والتغليف حقق مكانة مرموقة على المستويين الوطني والإقليمي، وبات علامة فارقة تعتمد عليها المنتجات الصناعية المتنوعة، سواء من حيث الانتشار أو الوصول إلى الأسواق العالمية، بفضل الحلول التي يوفرها.

وأكد أن المعرض أصبح محطة اقتصادية وصناعية استراتيجية على مستوى المملكة، بفضل النجاحات المتراكمة التي حققها خلال السنوات الماضية، ويحظى باهتمام متزايد من مختلف القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية، ويشكل منصة مهمة لتعزيز التواصل والتكامل بين مكونات الاقتصاد الوطني.

وبيّن أن قطاعات التعبئة والتغليف والطباعة والبلاستيك تمثل ركائز أساسية في المنظومة الإنتاجية، إذ تشكل حلقة الوصل الحيوية بين المنتج والمستهلك، وتعكس مستوى تطور وجودة الصناعة الوطنية وقدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.

وأشار أبو حلتم إلى أن الجمعية تسعى من خلال تنظيم الدورة السادسة من المعرض إلى تعزيز التشبيك بين الشركات الصناعية والتجارية والخدمية وأصحاب المشاريع الزراعية، وتوفير منصة لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التقنيات والحلول الإنتاجية.

يُذكر أن أوقات زيارة المعرض، الذي يقام بالتزامن مع المعرض الدولي الحادي والعشرين للآلات والمعدات الكهروميكانيكية (جيميكس وسونكس)، ستكون يوميًا من الساعة الرابعة عصرًا وحتى العاشرة مساءً