السعود: جرائم الاحتلال في فلسطين وصمة عار على جبين العالم وصمت المجتمع الدولي شراكة في الجريمة

نبض البلد -
فايز الشاقلدي 

أكد رئيس لجنة فلسطين النيابية سليمان السعود أن ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات في الأراضي الفلسطينية يمثل جرائم حرب مكتملة الأركان، وسط صمت دولي مقلق وعجز واضح عن اتخاذ موقف حازم يوقف هذه الممارسات.

وقال السعود، في كلمة له، إن "الكيان الصهيوني المتطرف يواصل ارتكاب الجرائم دون اكتراث بالقانون الدولي أو القيم الإنسانية، مستهدفًا الأطفال والمؤسسات الإنسانية والإغاثية، إضافة إلى المستشفيات ودور العبادة”، مشيرًا إلى أن هذه الانتهاكات تمتد لتشمل الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف أن الأخطر من هذه الجرائم هو "محاولة شرعنتها وتحويلها إلى سياسات معلنة تُلبس ثوب القانون”، محذرًا من أن إجازة قتل الأسرى والمحتجزين تمثل "سقوطًا أخلاقيًا وقانونيًا مدويًا وانقلابًا على كل المواثيق الإنسانية”.

ودعا السعود، من تحت قبة مجلس النواب الأردني، المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، مطالبًا كلًا من الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية، إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لوقف ما وصفه بـ”الانفلات الدموي” ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

وشدد على أن البيانات الدولية لم تعد كافية، مؤكدًا أن المطلوب هو موقف دولي حازم ينهي سياسة الإفلات من العقاب، مضيفًا أن استمرار الصمت "ينسف مصداقية المنظومة الدولية ويجعل العالم شريكًا في الجريمة”.

وفي سياق متصل، جدد السعود تأكيده على ثبات الموقف الأردني، بقيادة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس ومقدساتها، مشيرًا إلى أن الأردن سيبقى منحازًا للحق ورافضًا لكل أشكال الظلم.

واختتم السعود تصريحه بالدعاء للشهداء، والثبات للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي والتنسيق العربي لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة