حبس صانعة المحتوى الدكتورة خلود وزوجها 21 يومًا .. تفاصيل

نبض البلد - أعلن إسماعيل دشتي، محامي صانعة المحتوى الكويتية الدكتورة خلود، صدور قرار حبس موكلته وزوجها أمين غباشي لمدة 21 يومًا على ذمة التحقيقات الجارية، موضحًا أن هذا الإجراء جزء من التحقيقات الأولية ولا يُعد بأي حال من الأحوال إدانة أو إثباتًا لتورطهما بالتهم المنسوبة إليهما.

وقال دشتي، في تسجيل صوتي لموقع ET بالعربية، إن الحبس الاحتياطي إجراء قانوني معتاد يهدف إلى استكمال التحقيقات وجمع المعلومات، مؤكّدًا أن القرار لا يعني ثبوت الاتهامات أو اعتمادها نهائيًا. وأضاف أن التهم المتداولة، التي تشمل تعاطي مؤثرات عقلية وشبهة غسيل أموال، لم يتم اعتمادها رسميًا حتى الآن وما تزال قيد التحقيق.


وأشار المحامي إلى أن فريق الدفاع يمتلك أدلة تدعم براءة موكلته وزوجها وسيتم تقديمها خلال الجلسات المقبلة أمام جهات التحقيق والقضاء المختص. كما كشف أن الفترة المقبلة ستشهد جلسات لتجديد الحبس وتحديد جلسة أمام محكمة الجنايات، ضمن المسار القانوني الطبيعي للقضية.

وحذّر دشتي من تداول أخبار مغلوطة أو غير موثقة، مؤكّدًا أن أي جهة تنشر معلومات غير صحيحة قد تواجه المساءلة القانونية، لما قد تشكله من إساءة وتشويه للسمعة قبل صدور أي أحكام قضائية.

يأتي هذا في وقت تصدّرت فيه منصات التواصل الاجتماعي في الكويت أخبار القبض على الدكتورة خلود وزوجها أثناء وصولهما إلى مطار الكويت الدولي، ضمن حديث متجدد عن إعادة فتح ملفات تتعلق ببعض مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الجدل الواسع بين المستخدمين.

وتم تداول أنباء بشأن شبهات غسيل الأموال، وامتلاك مبالغ مالية لم يُصرح عنها، وحيازة مؤثرات عقلية، إلا أن هذه المعلومات بقيت في إطار الأنباء غير الرسمية، دون صدور أي بيان رسمي يؤكد صحتها أو يوضح تفاصيل القضية بشكل نهائي.