نبض البلد - هل بدأت حرب الملفات الساخنة
جهات مسؤولة فتحت ملفات ونتائج متوقعة قريبا
الانباط - خاص
لا يبدو ان الحرب الدائرة رحاها على نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية مهند شحادة, ومحاولة الايقاع بينه وبين رئيس وزرائه, تستهدف شحادة نفسه, بقدر ما تستهدف نهجا اقتصاديا بدأت معالمه بالتشكل والتنفيذ على ارض الواقع, وحسب مصادر فإن ملف الاستهداف قد نزل على طاولة جهة سيادية معنية بمكافحة الفساد لمراجعة من يقف خلف الهجمة واسبابها, خاصة وان المصادر تؤكد ان ثمة حيتان يقفون خلف الهجمة لطي صفحة ملف ساخن يتعلق بمسار حيوي, قام شحادة بفتحه مؤخرا بتوجيهات مباشرة من رئيس الورزاء الدكتور جعفر حسان.
الحكومة وفريقها الاقتصادي الذين انهوا تقريبا ملفات مشاريع استراتيجية وعابرة للحكومات, فتحوا ملفات اقتصادية تشوبها روائح تخلو من الراحة, تتعلق بمسارات تستهدف معيشة المواطن وتخفيف الاعباء عنه, في ظروف اقليمية صعبة, ضاغطة على العصب الاقتصادي, بعد ان قدمت حكومة حسان وعبر فريقها الاقتصادي التسهيلات اللازمة لمواجهة الاعباء, وتحملت كلفا مالية حتى لا تتأثر حياة المواطن, او على الأقل تبقى هذه الاثار في دائرة الاحتمال, لكن حيتان في السوق عكسوا ذلك على حساباتهم وارصدتهم, ويرفضون عكسها على حياة المواطن.
الهجمة وان بدت في احد ملامحها تستهدف نائب رئيس الورزاء للشؤون الاقتصادية الا انها وحسب قراءة حسان نفسه, تستهدف عصب حكومته ومحور انجازاتها, بعد ان أنهت الحكومة ملفات ظلت طي الادراج لسنوات طويلة, ليس بحكم صمت الحكومات السابقة وعجزها عن مواجهة الحالة, لكن ايضا بحكم ظلال الاقليم والاوبئة على الحياة الاقتصادية.
حسان وحكومته يدركون ان ولوج الملفات المسكوت عنها, ومحاربة الحيتان التي تسبح في مياه اسنة, لن تكون سهلة, لكن الرئيس وفريقه الاقتصادي يبدون صلابة في المواجهة, دون خشية من تيارات معاكسة تستثمر نسبيا في المزاج الشعبي المحتقن والغاضب, لكنها لن تتراجع عن السير في الحرب حتى نهايتها. وكما قال رئيس الورزاء لصحفي من العيار الثقيل التقاه مؤخرا, سأعمل حتى الثانية الاخيرة من عمر حكومتي, ولن تثنيني الهجمات السيبرانية او المواد المؤججة للحالة الشعبية.