ناقش مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، الملف السوري الكيميائي، حيث استمع الأعضاء إلى إحاطة من الأمانة العامة، قدمها نائب الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، أديديجي إيبو.
ورحب باستمرار التعاون بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وسوريا بشأن القضاء على أي بقايا لبرنامج الأسلحة الكيميائية، مقترحا أن الوقت الراهن مهم بالنسبة لنزع السلاح ونظام منع الانتشار.
كما رحب بالتقدم المستمر الذي يتم إحرازه منذ الاجتماع الأخير لمجلس الأمن حول هذه المسألة، حيث تمت زيارة أكثر من 20 موقعا منذ العام الماضي، فيما أجرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مقابلات مع خبراء سابقين وجمعت 19 عينة وأكثر من 6 آلاف وثيقة من مواقع زارتها.
وأضاف ايبو أن الحكومة السورية سلّمت المنظمة أكثر من 34 صندوقا مختوما تحتوي على وثائق وتم توثيقها ومسحها ضوئيا، وستتم معالجتها تمهيدا لترجمتها وتحليلها.
وأكد ايبو أن الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم، وأنها ستواصل القيام بدورها في ترسيخ مبدأ عدم استخدام الأسلحة الكيميائية – في أي مكان وفي أي وقت.
وشارك في جلسة اليوم بكلمات بالإضافة الى أعضاء مجلس الأمن الدولي سفيرا سوريا وتركيا.