كم دقيقة رياضة تحتاج لتعويض يوم كامل من الجلوس في المنزل؟

نبض البلد -
نبض البلد -
فرضت أزمة فيروس كورونا أنماط حياة أقل نشاطاً مع اضطرار الكثيرين للعمل من المنزل والتخلي عن ممارسة الرياضة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن تجاوز مستويات النشاط البدني الأسبوعية الموصى بها يمكن أن يعوض الأضرار الناجمة عن الجلوس لفترات طويلة في المنزل، كجزء من المبادئ التوجيهية العالمية الجديدة بشأن النشاط البدني والسلوك الخامل خلال الأزمة.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بممارسة التمارين الرياضية لمدة تتراوح بين 30 و40 دقيقة في اليوم، واقترح بحث جديد بأن زيادة النشاط البدني يمكن أن يقاوم خطر الموت المبكر المرتبط بالجلوس لفترات طويلة.



وقال البروفيسور إيمانويل ستاماتاكيس من جامعة سيدني "هذه المبادئ التوجيهية تأتي في الوقت المناسب جداً، نظراً لأننا في وسط جائحة عالمية، تسببت ببقاء الكثيرين في منازلهم لفترات طويلة وشجعت على زيادة السلوك الخامل".

وأضاف " كما تؤكد هذه الإرشادات، فإن كل نشاط بدني مهم وأي قدر منه أفضل من لا شيء. هناك الكثير من الخيارات الداخلية التي لا تحتاج إلى مساحة كبيرة أو معدات، مثل صعود السلالم أو اللعب النشط مع الأطفال أو الحيوانات الأليفة أو الرقص أو دروس اليوغا".

وفي بحث شمل أكثر من 44000 شخص من أربعة بلدان، وجد العلماء أن الكثيرين يقضون وقتاً في الجلوس دون نشاط لمدة 10 ساعات في المتوسط، ويترافق ذلك مع زيادة خطر خاصة بين الأشخاص غير النشطين بدنياً، وقال الباحثون إن 30 إلى 40 دقيقة من النشاط البدني المعتدل إلى القوي في اليوم تضعف بشكل كبير هذا الخطر، وتخفضه إلى المستويات المرتبطة بكميات قليلة جداً من وقت الجلوس.



كما توصي إرشادات منظمة الصحة العالمية بمعدل أسبوعي يتراوح بين 150 و 300 دقيقة من التمارين المعتدلة، أو 75-100 دقيقة على الأقل من التمارين القاسية، ويمكن لأي قدر من النشاط البدني أن يساعد في تعويض مخاطر الجلوس لفترات طويلة.

وتنص التوجيهات أيضاً على أن البالغين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً أو أكثر، يجب أن يمارسوا نشاطاً بدنياً يركز على التوازن الوظيفي، وتدريب القوة بكثافة معتدلة 3 أيام أو أكثر في الأسبوع، من أجل تعزيز القدرات الوظيفية، كما توصي بأن تمارس المرأة نشاطاً بدنياً بانتظام طوال فترة الحمل وبعد الولادة، يشمل مختلف الأنشطة الهوائية وتقوية العضلات، بحسب موقع ميترو البريطاني.