غوغل توسع خدمتها "البيئية".. مدن جديدة تختبر تلوثها

نبض البلد -

دبي ـ البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة غوغل عن توسيع أداتها المسماة مستكشف الإحصاءات البيئية (EIE) ـ التي تستخدم بيانات الخرائط العالمية الشاملة من غوغل للمساعدة في قياس وخفض انبعاثات الكربون وقياس إمكانات الطاقة المتجددة في جميع أنحاء المدن ـ لتشمل الآن أوروبا.

يأتي ذلك بعد أن اقتصر وجود هذه الأداة في الولايات المتحدة، حيث تخطط العملاقة التكنولوجية لاستخدام البيانات، التي يمكن القول إنها واحدة من أثمن الموارد في عالم اليوم، من أجل مساعدة المدن في مكافحة تغير المناخ.

وكتبت مديرة برنامج، غوغل إيرث، ريبيكا مور، في تدوينة: إن هذه الأداة تساعد على جمع رؤى جديدة، وإجراء أبحاث أعمق، وإجراءات مناخيه أكثر فعاليه.

وتجمع الأداة بيانات النقل والبناء من خرائط غوغل مع المعلومات المتاحة من الجمهور حول الانبعاثات، وتقدم الشركة الأداة في البداية إلى برمنغهام، ومانشستر، ولفرهامبتون، وكوفنتري، ودبلن، وكوبنهاغن.

وتخطط الشركة لإضافة المزيد من المدن في القارات الأخرى في الأسابيع المقبلة، ويمكن لأي مدينة ترشيح نفسها من خلال نموذج عبر الإنترنت.

وتقدم أداة مستكشف الإحصاءات البيئية (EIE) البيانات في أربع فئات، هي انبعاثات المباني، وانبعاثات النقل، وانبعاثات عامة، والطاقة الشمسية المحتملة.

وصممت الأداة لمساعدة المدن على معرفة التغييرات التي يمكن أن تقوم بها لخفض الانبعاثات، مثل إنشاء المزيد من ممرات الدراجات أو تركيب الألواح الشمسية على المباني.

وتحصل كوبنهاغن على ما تسميه غوغل بيانات عالية المستوى لجودة الهواء في الشارع، ما يساعد في تبسيط وتحسين إجراءات مكافحة تغير المناخ من خلال تجربة مجموعات البيانات التي تركز على المناخ.