نبض البلد - إنجاز جديد يضاف إلى سجل المملكة الأردنية الهاشمية في مجال صون التراث المعماري والعمراني وحمايته، أدرج موقعا متحف السلط التاريخي ودارة الفنون على سجل التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية، التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وذلك خلال أعمال الاجتماع الحادي عشر للمرصد، الذي عُقد في مقر جامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، خلال الفترة من 25 إلى 27 تشرين الأول 2026.
وأكد مدير عام دائرة الآثار العامة، الأستاذ الدكتور فوزي أبو دنة أن هذا الإنجاز يعكس التزام الأردن المتواصل بحماية تراثه الحضاري وتعزيز حضوره في المحافل العربية، ويؤكد أهمية التعاون والتنسيق مع المؤسسات والمنظمات الإقليمية المعنية بصون التراث الثقافي، بما يسهم في التعريف بالمواقع التراثية الأردنية وقيمتها التاريخية والمعمارية.
بالإضافة الى جهود الدائرة في تعزيز مشاركتها في المبادرات العربية والدولية المعنية بحماية التراث، ومتابعة الملفات المرتبطة بتوثيق المواقع التراثية الأردنية وإبراز قيمتها الحضارية، بما يعزز مكانة الأردن وريادته في مجال صون التراث المعماري والعمراني.
ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة، إذ كانت المملكة الأردنية الهاشمية أول دولة عربية تتقدم بملفات ترشيح إلى المرصد، وأول دولة تحظى بإدراج مواقعها على سجله، بما يعكس مكانة التراث الأردني وقيمته الحضارية، والجهود الوطنية المبذولة لتوثيقه وحمايته وتعزيز حضوره على المستوى العربي.
وجاء إدراج متحف السلط التاريخي تقديرًا لما يتمتع به من أهمية معمارية وتاريخية وتراثية، وفي إطار الجهود الرامية إلى إبراز خصوصية الموروث الحضاري الأردني، وتعزيز حضور المواقع التراثية في المبادرات الإقليمية المعنية بالحفاظ على التراث العمراني والمعماري العربي.
ويعد مرصد التراث المعماري والعمراني في الدول العربية، الذي تشرف عليه إدارة الثقافة في الألكسو، إحدى المبادرات العربية المتخصصة في رصد وتوثيق وحماية التراث المعماري والعمراني، ويضم في عضويته 22 دولة عربية. ويعمل المرصد على إنشاء قاعدة بيانات متخصصة للمواقع والمنشآت التراثية، واستقبال ملفات الترشيح وتقييمها وفق معايير محددة تشمل الأهمية المعمارية والتاريخية والتراثية، تمهيدًا لإدراجها على سجل الألكسو.
ويؤكد هذا الإنجاز مواصلة دائرة الآثار العامة جهودها في حماية التراث الأردني وتوثيقه والترويج له، وتعزيز حضوره على المستويين العربي والدولي، باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية وذاكرة الحضارة الإنسانية.