نبض البلد -
ببالغ الحزن والأسى، وبأعلى درجات الإدانة والاستنكار، نتابع ما أقدمت عليه أيدي الغدر والإرهاب الآثمة اليوم من اعتداء إرهابي جبان استهدف كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك الأبية.
إن هذا العمل الإجرامي الخسيس لا يمتّ للإسلام ولا لأي دين أو قيم إنسانية بصلة، وإنما هو محاولة يائسة وبائسة لضرب أنموذج التآخي والتلاحم الأردني الذي كان وسيبقى عصياً على الكسر والاختراق.
إننا إذ نترحم على شهداء الكنيسة الأبرار الذين قضوا في هذا الحادث الأليم، وندعو الله جل وعلا أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، لنؤكد أن هذا المصاب هو مصاب كل بيت أردني في مختلف أنحاء الوطن من شماله إلى جنوبه.
ونؤكد في هذا الظرف الدقيق على ما يلي:
* يقف الأردنيون جميعاً، مسلمين ومسيحيين، صفاً واحداً كالبنيان المرصوص في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الأردن واستقراره أو إثارة الفتنة بين أبنائه.
* نجدد وقوفنا المطلق خلف القيادة الهاشمية صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين، وثقتنا المطلقة بفرسان قواتنا المسلحة - الجيش العربي، والأجهزة الأمنية العين الساهرة على أمن الوطن وآمانه وقضائنا العادل بمحاكمة المجرمين.
* الكرك قلعة الصمود و ستبقى الكرك وكل محافظات المملكة كما كانت دوماً عبر التاريخ، عصية على الإرهاب، وقلعة من قلاع الوطنية والتآخي الإسلامي المسيحي التي تتحطم على جدرانها كل المخططات الإجرامية.
حفظ الله الأردن عزيزاً شامخاً امناً مستقراً ترعاه عين الرحمن في ظل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم.
ورحم الله شهدائنا الأبرار، وردّ كيد المعتدين في نحورهم.
عشيرة حداد 23/10/2026