رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس

نبض البلد -
العيسوي: الأردن بقيادة الملك سيبقى قويا وثابتا وقادرا على حماية مصالحه

المتحدثون: نقف صفا واحدا خلف الملك وولي العهد ونعتز بمواقفهما الثابتة

 التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، وفدا من أبناء عشيرة الدباس، في الديوان الملكي الهاشمي.

وفي مستهل اللقاء، نقل العيسوي تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى الحضور، مؤكدا أن الديوان الملكي الهاشمي، بتوجيهات جلالة الملك، سيبقى بيتا لجميع الأردنيين ومنبرا للتواصل معهم والاستماع إليهم.

وقال العيسوي إن جلالة الملك، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعاد تثبيت صورة الأردن ومكانته ومبادئه ودوره، وأكد أن المملكة، بقيادتها الهاشمية ومؤسساتها الراسخة وشعبها المتماسك، ستبقى قوية وثابتة وقادرة على حماية أرضها وحدودها ومصالحها وصون قرارها الوطني المستقل.

وأضاف أن جلالة الملك أكد بوضوح أن أمن الأردن وسيادته وحدوده وحقوقه ومصالحه المائية ثوابت وطنية لا تقبل المساس أو الانتقاص، وأن المملكة ستواصل حماية أمنها ومقدراتها ومصالح شعبها بكل مسؤولية واقتدار.

وأكد العيسوي أن قوة الأردن الحقيقية تكمن في وحدة أبنائه وتماسك جبهته الداخلية، وأن الأردنيين، مهما تعددت آراؤهم، يجتمعون على مصلحة الوطن، ويقدمون أمنه واستقراره وسيادته فوق كل اعتبار، مستندين إلى مؤسسات دولة راسخة وقوات مسلحة وأجهزة أمنية تحمي الوطن وتصون منجزاته.

وأشار إلى أن أزمات المنطقة وتحدياتها لن تحول دون مواصلة الأردن مسيرة البناء والتحديث، إذ يمضي، بقيادة جلالة الملك، في تعزيز اقتصاده وتحديث إدارته وتطوير التعليم وتأهيل الشباب والاستثمار في التكنولوجيا، بما ينعكس على حياة المواطنين ويوسع أمام الشباب فرص المشاركة والإنتاج.

وقال إن سمو ولي العهد يساند الجهد الملكي ويعزز حضور الشباب في مسيرة التحديث، من خلال اهتمامه بالتعليم والتكنولوجيا والمهارات والريادة، وربط طموحات الأجيال الجديدة بأولويات الدولة ومساراتها المستقبلية.

كما أشار إلى الدور الذي تضطلع به جلالة الملكة رانيا العبدالله في مجالات التعليم والأسرة والطفولة وتمكين المرأة وتنمية المجتمعات، بما يعزز بناء مجتمع متماسك ومنتج.

وفي الشأن القومي والإنساني، أكد العيسوي أن القضية الفلسطينية والقدس ستبقيان في صميم الجهد الملكي، وأن موقف الأردن ثابت في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفض التهجير وأي حلول تأتي على حساب الأردن أو سيادته ومصالحه.

وقال إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ستبقى أمانة تاريخية ومسؤولية راسخة، مؤكدا أن جلالة الملك يواصل جهوده دفاعا عن القدس وهويتها ومقدساتها.

وأشار إلى أن جلالة الملك وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه احترام القانون الدولي وعدم تطبيقه بصورة انتقائية، مؤكدا أن السلام العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق بالقوة أو بسياسات فرض الأمر الواقع وتقويض فرص السلام.

من جانبهم، أكد المتحدثون من أبناء عشيرة الدباس اعتزازهم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ووقوفهم صفا واحدا خلف جلالته وسمو ولي العهد، مؤكدين انتماءهم وولاءهم المطلق للأردن وقيادته الهاشمية، وتمسكهم بثوابت الدولة ومصالحها العليا.

وقالوا إن خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عبّر عن وجدان الأردنيين وجسد ثوابت الدولة الأردنية، وعكس وضوح رؤية القيادة في التعامل مع التحديات التي تواجه المملكة والمنطقة، وهو ما حظي باهتمام إعلامي وسياسي عربي وعالمي كبير.

وأكدوا أن حماية أمن الأردن وسيادته وحدوده وحقوقه ومصالحه المائية تمثل أولوية وطنية جامعة، وأن ما حمله الخطاب الملكي من رسائل واضحة وحاسمة عزز ثقة الأردنيين بقدرة دولتهم وقيادتهم على حماية مصالح الوطن وصون قراره المستقل.
كما عبروا عن اعتزازهم بسمو ولي العهد ودوره في خدمة الوطن ومساندة جهود جلالة الملك، واهتمامه بالشباب وتمكينهم وتعزيز مشاركتهم في مسيرة البناء والتحديث.

وأعربوا عن اعتزازهم بالقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وما تقوم به من دور في حماية الوطن وحدوده وأمنه واستقراره.

وثمنوا مواقف جلالة الملك وجهوده المتواصلة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ورفض التهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدين دعمهم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، معربين عن اعتزازهم بالدور التاريخي للقيادة الهاشمية في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأشاروا إلى أن خطاب جلالة الملك اتسم بالوضوح والمباشرة في مخاطبة المجتمع الدولي بشأن مسؤولياته تجاه ما يجري في المنطقة، وضرورة احترام القانون الدولي وتحقيق السلام العادل القائم على الحق والعدالة.

وأكدوا أن الهاشميين، منذ انطلاقة الثورة العربية الكبرى، حملوا قضايا الأمة ودافعوا عنها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأن مواقف جلالة الملك تواصل هذه الرسالة في الدفاع عن قضايا الأمة والحق والعدالة.