الساعة الأولى للضربات الأمريكية.. اشتباك عسكري في البحر ونفي لضرب مواقع إيرانية

نبض البلد -

الولايات المتحدة أعلنت تنفيذ ضربات جديدة داخل إيران.

استهداف مواقع دفاع جوي ورادارات ووحدات تحكم بالمسيّرات جنوبي إيران.

اعتراض صاروخ كروز في عسلويه بمحافظة بوشهر.

سماع انفجارات في بندر عباس وقشم وسيريك وميناب.

تفعيل الدفاعات الجوية في عدة مناطق جنوبية.

نفي إيراني لوقوع هجوم على مدينة مهر أو تشغيل الدفاعات الجوية في شيراز.

تقارير أولية تشير إلى استهداف سفن أمريكية قرب مضيق هرمز بصواريخ ومسيرات أطلقتها القوات المسلحة الإيرانية.

استهداف شرقي مدينة بندر عباس بجنوب إيران

 

شهدت الساعات الأولى من فجر اليوم تصعيدا عسكريا جديدا بين الولايات المتحدة وإيران، بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ "ضربات دفاعية إضافية” استهدفت مواقع متعددة داخل الأراضي الإيرانية، فيما أكدت وسائل إعلام إيرانية تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدد من المحافظات الجنوبية وسماع دوي انفجارات في عدة مناطق.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات العسكرية جاءت ردا على ما وصفته بـ”العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر”، مؤكدة استهداف أهداف عسكرية مرتبطة بمنظومات الدفاع الجوي والرادارات ووحدات التحكم بالطائرات المسيّرة.

ونقل موقع "أكسيوس” عن مسؤول أمريكي أن الضربات تركزت في جنوب إيران، وشملت أنظمة دفاع جوي ورادارات ومراكز تحكم بالطائرات المسيّرة، في إطار عملية تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية في المنطقة.

في المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني بتفعيل الدفاعات الجوية في مدينة عسلويه بمحافظة بوشهر جنوبي البلاد، معلناً لاحقا اعتراض صاروخ كروز في المدينة نفسها. كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم، مع تقارير متباينة بشأن طبيعة الأحداث والأهداف المستهدفة.

وذكر التلفزيون الإيراني أن خمسة مقذوفات معادية استهدفت موقعاً في منطقة كرغان بمدينة ميناب جنوب البلاد، بينما أفادت وكالة "تسنيم” بسماع أربعة انفجارات في مدينة سيريك المطلة على الخليج.

وفي الوقت الذي أكدت فيه بعض التقارير تفعيل الدفاعات الجوية في مناطق عدة، نفت وكالة "تسنيم” صحة الأنباء المتداولة حول تشغيل أنظمة الدفاع الجوي في مدينة شيراز، كما نفى الحرس الثوري الإيراني وقوع أي هجوم على مدينة مهر جنوبي البلاد.

وبشأن الأحداث في الخليج، أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى سماع أصوات انفجارات في جزيرة قشم، قبل أن تؤكد وكالة "تسنيم” أن بعض الأصوات التي سُمعت في المنطقة تعود لاشتباكات جرت في المياه الخليجية، نافية وقوع انفجارات مباشرة في جزيرتي كيش وقشم.

على الصعيد السياسي، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر في البنتاغون أن الضربات الأمريكية تندرج ضمن ما وصفته واشنطن بـ”الدبلوماسية القسرية”، الهادفة إلى دفع إيران لتقديم تنازلات خلال المفاوضات الجارية بشأن الملفات العالقة بين الطرفين.

في الوقت ذاته، نقل "أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين توقعهم ردا إيرانيا على الضربات، قد يشمل استهداف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، على غرار الهجمات التي شهدتها الأيام الماضية، محذرين من أن العملية قد تؤدي إلى موجة جديدة من التصعيد العسكري رغم أن هدفها المعلن هو الضغط السياسي والتفاوضي.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة توتر متصاعدة تشهدها المنطقة، وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران وانعكاساتها على أمن الخليج والملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.