نبض البلد - شهدت محافظةالشرقية المصرية واقعة مأساوية بدأت بالعثور على جثة طبيب شاب داخل منزله، وانتهت بوفاة والدته داخل المستشفى بعد ساعات قليلة من الحادثة.
وبحسب مواقع مصرية محلية، فتحت الأجهزة الأمنية بمركز فاقوس تحقيقاً في ملابسات العثور على جثة طبيب في العقد الثالث من عمره داخل مسكنه بقرية "جهينة".
وأفادت المعاينة الأولية وقوة الفحصالجنائي بأن الوفاة نتجت عن إقدام الطبيب على إنهاء حياته باستخدام "حبل غسيل" داخل المنزل.
وحول الدوافع، أشارت التحريات الأولية وشهادات المقربين إلى أن المتوفى كان يمر بأزمة نفسية حادة نتيجة تأثره بالحالة الصحية الحرجة لوالدته، التي كانت ترقد في غرفة العناية المركزة وتصارع الموت.
وفي تطور لاحق للواقعة، أكد مقربون من العائلة أن الأم لفظت أنفاسها الأخيرة داخل غرفة العناية المركزة في أحد مستشفيات المحافظة، بعد مرور ساعات قليلة على
وفاةنجلها، دون أن تعلم بمصيره.
وقالت المصادر الأمنية إنه تم نقل جثمان الطبيب إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية في الحادثة، وصرحت بدفن الجثمانين عقب انتهاء الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.