نبض البلد - في هذا اليوم الذي أقرّته الأمم المتحدة يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكّد حزب حصاد الأردني موقفه الثابت والراسخ تجاه قضية العرب المركزية، قضية الحرية والكرامة والعدالة للشعب الفلسطيني الشقيق.
إنّ معاناة الشعب الفلسطيني على أرضه التاريخية ما زالت شاهدة على أطول احتلال عرفه العصر الحديث، وما زالت جرائم الحرب والانتهاكات اليومية بحق المدنيين تقف شاهداً على الظلم الواقع عليه بلا هوادة. وفي الوقت الذي يعيش فيه العالم حالة يقظة تجاه القيم الإنسانية، فإنّ الشعب الفلسطيني يستحق أن يسمع العالم صوته، وأن يرى حقه كاملاً غير منقوص في حياة حرة، وعودةٍ آمنة، ودولةٍ مستقلةٍ على ترابه الوطني وعاصمتها القدس.
ويدعو حزب حصاد المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، ووقف سياسة الكيل بمكيالين، والعمل الجاد على إنهاء الاحتلال ورفع الظلم ومحاسبة المعتدين، وضمان حماية المدنيين وفق المواثيق الدولية.
كما يحيّي الحزب صمود الشعب الفلسطيني وإرادته التي لم تنكسر، ويثمّن دور الأردن الرسمي بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين والدور الشعبي في الوقوف الدائم إلى جانب القضية الفلسطينية، والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتأكيد على مركزية هذه القضية في وجدان كل عربي حر.
إنّ يوم التضامن ليس مجرد مناسبة، بل هو عهدٌ متجدد بالوقوف مع حق الشعوب في تقرير مصيرها، ومع فلسطين أرضاً وشعباً وتاريخاً ومستقبلاً.
عاشت فلسطين حرّة عربيّة
وعاش نضال شعبها الباسل
حزب حصاد الأردني