رمي النفايات وتلويث الأماكن العامة.. ثقافة عامة أم حالات فردية ؟؟؟

نبض البلد -
نبض البلد - فرح موسى 
تشهد العديد من الطرقات في محافظة اربد ظاهرة القاء النفايات الصلبة ومخلفات البناء حتى اصبحت معيقة لحركة السيارات ومستوطن للقوارض والزواحف وذات منظر غير حضاري  
ويعزو عدد من المواطنين اسباب ذلك الى عدم معرفتهم، اين المكان المناسب لرمي تلك النفايات وخاصة ان الحاويات المنتشرة في الحواري والطرقات غير مخصصة لمثل هذا النوع من النفايات مطالبين البلدية بتوفير اماكن لرمي هذه النفايات. 
من جانبه، قال رئيس بلدية اربد الدكتور المهندس نبيل الكوفحي انه لنصل الى مدينة نظيفة لابد من ان يتعاون المواطن مع موظفي البلدية ويكونوا يدا واحدة، نحن نراهن على وعي المواطن ليكون يد عون للبلدية  التي تسعى بكل ما تملك من طاقات لخدمة المواطن. 
واضاف، اما بالنسبة للنفايات الصلبة فان البلدية تقوم بجمعها بشكل يومي وعلى مدار الساعة،  ومما لاشك فيه صراحة صعوبة الوصول الى مبتغانا دون تعاون المواطن معنا فهو ايضا مسؤول عن نظافة مدينته وهنا اقصد ان يكون المواطن حريص على وضع نفايته في الاماكن التي خصصها البلدية وان يلقي النفايات داخل الحاوية وان يتعاون معنا بالالتزام بالاوقات التي حددتها البلدية وان يقوم ولي الامر بارشاد اطفاله بضرورة عدم القاء النفايات في الشوارع . 
واضاف الكوفحي ان البلدية تعمل على  جمع النفايات من الساعة الثامنة مساءا وحتى العاشرة صباحا وعلى مدار الاسبوع، وفي الحقيقة لا نستطيع جمع النفايات على مدار الساعة في الاحياء السكنية، وتابع الكوفحي ان منطقة الوسط التجاري تحتاج لجمع النفايات اكثر من مرة باليوم الواحد نتيجة الاكتظاظ والحركة النشطة للسوق  وهذا طبعا يؤثر على الخدمات الاخرى وان تعاون المواطن يخفف العبء على البلدية ويساعدنا للوصول لمدينة نظيفة ويعمل على تقليل الخدمات . 
وبين، نحن نعمل بين كل فترة واخرى بالقيام بحملات توعية للمواطن ونعمل على توزيع اكياس لاصحاب السيارات لاجل ان لايقوم المواطن برمي النفايات بالشوارع. 
وشدد الكوفحي  على ضرورة اللجوء لقانون تحريات تلاحق اي مواطن يستهتر بنظافة المدينة ويقوم بالقاء النفايات من شبابيك السيارات وان يمنع المواطنين من رمي نفاياتهم في الطرق والساحات العامة وامام بيوت المواطنين والساحات الخاصة، لانه يرد للبلدية العديد من الشكاوى المتعلقة بهذا الموضوع، ولابد من معاقبة مرتكبي هذه السلوكيات التي تسبب الكثير من المشاكل والاضرار على المدينة بشكل عام ولابد من التعاون مع الجهات الامنية للحد من هذه الظاهرة فلابد ان يكون المواطن غيور على مدينته . 
وسوف نعلن قريبا عن حملات نظافة يشارك فيها المجتمع المحلي وطلبة المدارس والجامعات ليتحمل كل مواطن مسؤولياته تجاه وطنه ولنرفع مستوى النظافة في مدينتنا العزيزة 
وتابع الكوفحي نحن نقوم يوميا بجمع ٩٠٠ طن من النفايات ويتم ارسالها لمكب الاكيدر وتصل الى ١٠٠٠ طن في اوقات المناسبات والاعياد وهذا جهد كبير ونحن قمنا باصلاح كابستين وبصدد اصلاح اخرى لنزيد من عدد الكابسات في البلدية ونحن في خدمة المواطن 
بدورها، قالت الناشطة الشبابية أمل غوانمة أن فريق مبادرة "ميل ع اربد" حاول جاهدا أن ينشر ثقافة النظافة العامة أسوة بالدول التي نشرث هذه الثقافة وأثمرت بالصورة المشرقة والصحية لبلادهم، وذلك من خلال الحملة التطوعية التي إنبثقت عن المبادرة بإسم "أصدقاء الطبيعة".    
وتوضح الغوانمة أن الحملة ساهمت إلى حد ما بنشر هذه الثقافة بين الشباب في إربد والسياح لها بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، إلا أن ثقافة التخريب والتلويث طغت على جهودنا ولم تتحرك الجهات الحكومية للتعاون في هذه الحملة الوطنية مما جلعنا نتسائل عن جدية الإجراءات الحكومية والشرطة البيئية في إربد. 

  

بينما قال الباحث الاكاديمي والخبير في علوم الببئة الطبيعية  رئيس جمعية التنمية للانسان والبيئة الاردنية الدكتور احمد الشريدة،  ان الجمعية ايمانا منها بأهمية المحافظة على البيئة وصون الطبيعة نفذت  حملات نظافة عامة بمشاركة اعضاء الجمعية وعدد من المتطوعين الجامعيين من ابناء لواء الكورة حيث تم جمع حوالي (200) كليو غرام من مخلفات المتنزهين الصلبة، كما تم تنفيذ حملة توعية  
بين مدير مديرية بيئة محافظة اربد المهندس فوزي العكور، ان القانون يعاقب بغرامة لا تقل عن 50 دينار ولا تزيد عن 500 دينار، كل شخص يطرح المخلفات أو المياه القذرة أو النفايات السائلة والآلات الخربة والأخشاب أو مخلفات تقليم الأشجار أو الأعشاب أو الأتربة أو الطمم أو مخلفات البناء في الشوارع وعلى الأرصفة أو أي مكان آخر، بصورة تلحق الضرر بالصحة العامة والأذى بالآخرين، ومضاعفة الغرامة حال تكرار المخالفة 
واضاف يعاقب بغرامة لا تقل عن 50 دينار ولا تزيد عن 500 دينار، كل شخص يطرح أية نفايات أو أي أشياء أخرى في غير الأماكن المخصصة لها او مجاري السيول أو قرب السدود ومصادر المياه والآبار الارتوازية أو المناطق السياحية الأثرية والمباني العامة والدوائر والمؤسسات الحكومية والمنشآت الرياضية والموانئ والمطارات أو المراكز التجارية، ومضاعفة الغرامة حال تكرار المخالفة. 
واشار على ان  الوزارة نبهت  إلى عقوبة الحبس مدة لا تقل عن أسبوع ولا تزيد عن شهر أو غرامة لا تقل عن 100 دينار ولا تزيد عن 1000 دينار أو بكلتا العقوبتين، على كل شخص يطرح أية نفايات أو أية أشياء أخرى في المحميات الطبيعية والمتنزهات الوطنية