booked.net

قرى اربد المعزولة..التزام بالحظر ومنع الزيارات العائلية داخلها

نبض البلد -ابدى سكان قرى اربد المعزولة جحفية وحبكا وايدون والحصن والصريح وسوم التزاما تاما بحظر التجول والتنقل الذي فرضته الحكومة حتى بين احيائها الداخلية ومنع الزيارات العائلية داخلها بعد تسجيل اصابات بفيروس كورونا.
وظهر خلال جولة ميدانية لوكالة الانباء الاردنية "بترا" اليوم الخميس، في بلدتي جحفية وسوم، مدى الالتزام بالحظر وبأعلى الدرجات، ففي بلدة سوم التي يزيد عدد سكانها عن 12 الف نسمة وفي حجفية ذات الخمسة الاف نسمة، وجدت معظم المحال التجارية من غير المصرح لها في البلدة مغلقة، في حين التزم السكان بالحجر المنزلي بعد قرار الحكومة بعزل هذه البلدات عن باقي مناطق المحافظة، ووضعت سواتر ترابية على جميع مداخل البلدة تمنع غير المصرح لهم من الدخول والخروج.
وتأتي هذه الاجراءات خشية من تسجيل اصابات جديدة وقيام مصابين بمخالطة آخرين سليمين وبالتالي انتقال الفيروس لهم، الامر الذي اسهم بتراجع اعداد الحالات المسجلة بمحافظة اربد، وفق مصادر طبية.
وقامت آليات البلديات خلال حملة التعقيم الشاملة التي اطلقتها وزارة الادارة المحلية امس بتعقيم كافة شوارع بلدة جحفيه، حيث اشار رئيس مجلس محلي سوم ياسين الشناق الى انه تم رش البلدة بالكامل مرتين خلال الفترة الماضية.
ويشير عضو مجلس محلي جحفية علي الطلافحة الى ان جميع السكان في البلدة ملتزمون داخل منازلهم، فيما يضطر آخرون وبأعداد محدودة للخروج لقضاء حاجات اسرهم الضرورية لمدة قصيرة مع اتباع كافة وسائل الوقاية والسلامة العامة.
واكد، أن معظم المحال التجارية في البلدة مغلقة تماما باستثناء المخبز الوحيد ومحال بيع المواد التموينية والخضار والفواكه والتي عادة تقوم بفتح يوم واغلاق 3 ايام.
ودعا الطلافحة الى ايجاد حلول وبدائل لعمال المياومة على شكل مساعدات من جهات حكومية واهلية بعد ان اصبحوا بلا عمل، مشيرا الى ان الجهات المعنية تقوم بتوزيع مساعدات عينية على سكان المنطقة الا ان تلك المساعدات لا تكفي باعتبار ان البلدة مغلقة بالكامل والجميع بحاجة الى المساعدة.
وتتشابه الظروف التي يعيشها سكان بلدة جحفية مع تلك التي يعيشها سكان بلدة سوم/ غرب اربد حيث يمنع الدخول اليها والخروج منها الا بتصريح رسمي.
واشاد الشناق بالتزام المواطنين بقرار حظر التجول، لافتا الى انه تم كذلك منع الزيارات العائلية في ساعات المساء، اضافة الى عدم اقامة اي مراسم للافراح والاتراح.
واشار الى ان جميع المواد التموينية داخل البلدة متوفرة بعد حصول العديد من الاشخاص على تصاريح من الجهات المعنية تخولهم الدخول الى البلدة، داعيا الى ايصال علاجات اصحاب الامراض المزمنة لهم في منازلهم.
--(بترا)